ترجمة الشاعر الفوتي جرن محمد سمب مومبيا Tierno Muhammad Samba Mombeya

هو العالم العلامة، زمام المنظوم والمنثور، وقوام نطق الألسنة وفكر الصدور، ومنشط المقال من عقال الفهامة، ومميّز الأقدار بالمهابة والنباهة، آخر البلغاء وخاتمة الأدباء، فارس ميدان البراعة، ومالك زمام القرطاس واليراعة. Follow تابع المزيد »

البروفسور حاما أربا جالو (Hama Arba Diallo) في ذمة الله

هو بروفسور حَامَا أربا جالو، يُدعى هُوشِي مِينِهْ بين زملائه، يدين بالإسلام الحنيف، ملتزم بدينه، مفوّه في الخطابة، المثقف الموسوعي النَّابه، والسِّياسي الدَّاهية، ما مِنْ مجال من مجالات المعرفة إلاَّ وله به تابع المزيد »

دراسات حول الفولان

عن أصل الفولان: هناك ما لا يقل عن خمس عشرة نظرية حول أصل الفولانيين، منها: – إنهم من الماليزيين، الهنود، الأثيوبيين، الباسك (فرنسا)، القوقاز، الهكسوس، الفينيقيين، اليهود السوريين، قدماء المصريين، الفلاحين المصريين تابع المزيد »

من أبرز أئمة فوت جالون

إن لفوتا [جالون] في تاريخ غينيا الإسلامي شأنا عظيما ومقاما جليلا. وهذا الكلام لم يأت اعتباطا ولكن انطلاقا مما استقاه وجداني خلال رحلة قمت بها لفوتا. هذه البلاد الزاخرة بالكنوز العلمية من أدب تابع المزيد »

الشيخ عبدالقدوس الفلاني: الفقيه المفسر الفرضي المؤرخ، الأديب المجاهد

الشيخ عبد القدوس بن محمد – الشهير بجرن جاو- بن إبراهيم الخالدي، البروجوي. ولد-رحمه الله- عام ألف ومائتين وخمسين في الموافق 1832م. في مدينة ( صفا )، وهي مدينة علمية معروفة بالعلم وأهلها تابع المزيد »

 

Category Archives: تراث

ترجمة الشاعر الفوتي جرن محمد سمب مومبيا Tierno Muhammad Samba Mombeya

oogirde-malal

هو العالم العلامة، زمام المنظوم والمنثور، وقوام نطق الألسنة وفكر الصدور، ومنشط المقال من عقال الفهامة، ومميّز الأقدار بالمهابة والنباهة، آخر البلغاء وخاتمة الأدباء، فارس ميدان البراعة، ومالك زمام القرطاس واليراعة.

دراسات حول الفولان

الفولان

عن أصل الفولان:
هناك ما لا يقل عن خمس عشرة نظرية حول أصل الفولانيين، منها:
– إنهم من الماليزيين، الهنود، الأثيوبيين، الباسك (فرنسا)، القوقاز، الهكسوس، الفينيقيين، اليهود السوريين، قدماء المصريين، الفلاحين المصريين (Fulah)، الحاميين، الليبيين، والعرب.

بُوتُـو Puuto عـلى الـرأس خَـضراءٌ مُــزخرفــةٌ

Puuto_Misiide_Nate

باتساع القارة السمراء ؛ تتعدد فيها اللغات والعادات والتقاليد ،وتتشكل لدى كل قبيلة من قبائلها عادات ثرة فريدة في نوعها ، من حيث المعاملات والكساء والغذاء .
فعلى سبيل المثال – لا الحصر – من حيث المعاملات –دون استحضار البعد الديني – انحناء الصغير للكبير عند السلام وعند تقديم الشراب أو أي شيء له …. فلا يكاد الصغير يملأ طرفيه في عينيه إجلالا له واحتراما .
ومنها : إقراء السلام على الكبار في كل غدوة وعشيا …..

آمادو هام باتي با Amadou Hampâté Bâ ذاكرة الفلان الحية

amadou-hampate-ba-ecrivant

مرت 22 سنة على رحيل الظاهرة آمادو هام باتيه با أو همباطي با كما يسميه العرب
و هو كاتبٌ ومؤرخٌ وعالمُ أنسابٍ وشاعرٌ وراوي حكاياتٍ إفريقية.
وُلد آمادو همباتيه با لعائلةٍ من شعب (الفولاني) سنة 1900م وهو أحد كبار المختصين في الثقافة الفولانية والتراثِ الإفريقي.من أرض ماسينا عاصمة إمبراطورية الفلان في مالي.
وقد أصبح باحثاً بالمعهد الأساسي لأفريقيا السوداء في داكار منذ 1940م، وهو أحد أوائل المثقفين الأفارقة الذين جمعوا ودونوا وفسّروا كنوز الأدبِ الشفويِ التقليدي لإفريقيا الغربية، مِن حكاياتٍ ونصوص وأساطير وخرافاتٍ وسيَر. وتعود إصداراته الأولى إلى تلك المرحلة.
 

فلسفة التدين عند الفلانيين في الفترة ما قبل الإسلام

Athie Lamine

 الحديث هنا يحاول الكشف عن الموروثات الفلسفية الدينية للفلان في الفترة ما قبل الإسلام. ذلك أن المنصف يلاحظ تفاني هذا الشعب في الدفاع عن الدين ولا يخفى مواقفهم الحميدة في نشر الإسلام على امتداد إفريقيا جنوب الصحراء منذ القرن الثاني الهجري حسب ما قرره علماء الآثار, أو القرن الرابع حسب الكتابات الغربية, لكن السؤال هنا ليس عن انتمائهم الإسلامي ما بعد الإسلام لكن عن التدين في الجاهلية, هل كانوا على الفطرة؟ وهل كان لديهم أنبياء؟أم أنهم كانوا وثنيين كما هو الشأن في أغلب القبائل الإفريقية؟

فلان السنغال قومية تعشق العربية

Pullo senagal- Misiide

تُظهر مختلف مكونات المجتمع السنغالي اهتماما كبيرا باللغة العربية، إلا أن قومية “الفلان” -من بين القوميات السنغالية- تولي اهتماما خاصا لتعليم اللغة العربية، وتحرص على أن يتلقى أبناؤها العربية في الصغر، وذلك باعتبار أن للأمر علاقة بالتربية الدينية وغرس الأخلاق الحميدة.
ويُغذي هذا الاهتمام انتشار خلفية محافظة في أوساط الفلان، ترى في تعلم اللغة العربية والإلمام بها شرطا لمعرفة تعاليم

الدين الإسلامي الحنيف، والتفقه في أحكامه.

نحن والتراث

Misiide_diina

الشعوب الأكثر ثقافة وحضارة تهتم بتراثها وما أنجبه الأسلاف من فكر وثقافة ومعالم حضارية ومعمارية وفنون وكتب ورسوم وإنجازات ومدارس ذات دلالة على الاهتمام بالعلم وتقاليد أصيلة وسلوكيات إحسانية تعبر عن قابلياتها للخير كالأوقاف الخيرية لبناء المساجد والمستشفيات والمدارس والمؤسسات ذات الأثر الاجتماعي لمساعدة الأيتام والعجزة وأبناء السبيل , وهذا التراث يجب أن يُنظَر إليه باحترام لأنَّه جهد الأسلاف وهو جهدٌ محمودٌ تفخر به الأمم, وثانياً قد يفيد بعض هذا التراث في إضافة الجديد من المعارف والأفكار , وفي لحظات التراجع الحضاري وسيطرة مشاعر اليأس على النفوس يشجّع التراث على استعادة الامة الثقة بنفسها ومعرفة ذاتها وتاريخها , والأمة التي تجهل تراثها تجهل مقومات هويتها , وتكون أكثر سرعةً في الذوبان في ظلِّ الأقوى الذي يطاردها بقوته واقتصاده ونموذجه الحضاري , فتسرع إلى تقليده فيسرع إليها الفناء ..