أئمة التصوف بغينيا ومشاهير علمائهم

سيطرت التيجانية على فوتا والضواحي، بل ولقد أقام التيجانيون دولة صوفية لا تزال مذكورة في التاريخ. لهذا؛ فالقول بأنها كانت بلدا صوفيا في زمن مضى، قول تؤكده كل المؤشرات والدلائل التاريخية. وعلى تابع المزيد »

ترجمة الشاعر الفوتي جرن محمد سمب مومبيا Tierno Muhammad Samba Mombeya

هو العالم العلامة، زمام المنظوم والمنثور، وقوام نطق الألسنة وفكر الصدور، ومنشط المقال من عقال الفهامة، ومميّز الأقدار بالمهابة والنباهة، آخر البلغاء وخاتمة الأدباء، فارس ميدان البراعة، ومالك زمام القرطاس واليراعة. Follow تابع المزيد »

البروفسور حاما أربا جالو (Hama Arba Diallo) في ذمة الله

هو بروفسور حَامَا أربا جالو، يُدعى هُوشِي مِينِهْ بين زملائه، يدين بالإسلام الحنيف، ملتزم بدينه، مفوّه في الخطابة، المثقف الموسوعي النَّابه، والسِّياسي الدَّاهية، ما مِنْ مجال من مجالات المعرفة إلاَّ وله به تابع المزيد »

دراسات حول الفولان

عن أصل الفولان: هناك ما لا يقل عن خمس عشرة نظرية حول أصل الفولانيين، منها: – إنهم من الماليزيين، الهنود، الأثيوبيين، الباسك (فرنسا)، القوقاز، الهكسوس، الفينيقيين، اليهود السوريين، قدماء المصريين، الفلاحين المصريين تابع المزيد »

عن أئمة فوت جالون

إن لفوتا [جالون] في تاريخ غينيا الإسلامي شأنا عظيما ومقاما جليلا. وهذا الكلام لم يأت اعتباطا ولكن انطلاقا مما استقاه وجداني خلال رحلة قمت بها لفوتا. هذه البلاد الزاخرة بالكنوز العلمية من أدب تابع المزيد »

 

أئمة التصوف بغينيا ومشاهير علمائهم

أئمة فوت جالون

سيطرت التيجانية على فوتا والضواحي، بل ولقد أقام التيجانيون دولة صوفية لا تزال مذكورة في التاريخ. لهذا؛ فالقول بأنها كانت بلدا صوفيا في زمن مضى، قول تؤكده كل المؤشرات والدلائل التاريخية.
وعلى نحو جدير بالذكر هنا، أن منطقة فوتا {جالون} تعتبر من بؤر إشعاع الفكر الصوفي في غينيا، حيث كانت فيما مضى قبلة للزهاد لاسيما من التيجانيين.

ترجمة الشاعر الفوتي جرن محمد سمب مومبيا Tierno Muhammad Samba Mombeya

oogirde-malal

هو العالم العلامة، زمام المنظوم والمنثور، وقوام نطق الألسنة وفكر الصدور، ومنشط المقال من عقال الفهامة، ومميّز الأقدار بالمهابة والنباهة، آخر البلغاء وخاتمة الأدباء، فارس ميدان البراعة، ومالك زمام القرطاس واليراعة.

البروفسور حاما أربا جالو (Hama Arba Diallo) في ذمة الله

Hama-Arba-Diallo

هو بروفسور حَامَا أربا جالو، يُدعى هُوشِي مِينِهْ بين زملائه، يدين بالإسلام الحنيف، ملتزم بدينه، مفوّه في الخطابة، المثقف الموسوعي النَّابه، والسِّياسي الدَّاهية، ما مِنْ مجال من مجالات المعرفة إلاَّ وله به إلمام بهذا القدر أو ذاك، في السِّياسة الإقليمية والدَّولية، والعلوم الدِّينية، وهو ضليعٌ مقتدرٌ في الكثير من الفنون الحياتية، حرّك جرأته وأفكاره المعارضة البوركينبية بشكل ايجابي، يعرفه القادة الأفارقة في داخل الوطن وخارجها،

دراسات حول الفولان

الفولان

عن أصل الفولان:
هناك ما لا يقل عن خمس عشرة نظرية حول أصل الفولانيين، منها:
– إنهم من الماليزيين، الهنود، الأثيوبيين، الباسك (فرنسا)، القوقاز، الهكسوس، الفينيقيين، اليهود السوريين، قدماء المصريين، الفلاحين المصريين (Fulah)، الحاميين، الليبيين، والعرب.

عن أئمة فوت جالون

الفلاتة ولغتهم_Misiide_Nate

إن لفوتا [جالون] في تاريخ غينيا الإسلامي شأنا عظيما ومقاما جليلا. وهذا الكلام لم يأت اعتباطا ولكن انطلاقا مما استقاه وجداني خلال رحلة قمت بها لفوتا. هذه البلاد الزاخرة بالكنوز العلمية من أدب وشعر وتاريخ…، فكل ذلك كفيل لإبراز مكانة بلاد فوتا العلمية والثقافية. ففيها مرقد رجال يعتبرهم أهل المنطقة من الأئمة والصالحين.

ولأهمية التضحيات الإسلامية التي أداها هؤلاء الأئمة المجاهدون المخلصون في نشر الدين وتأصيل العقيدة في فوتا والضواحي[1]،

الشيخ عبدالقدوس الفلاني: الفقيه المفسر الفرضي المؤرخ، الأديب المجاهد

jannde

الشيخ عبد القدوس بن محمد – الشهير بجرن جاو- بن إبراهيم الخالدي، البروجوي. ولد-رحمه الله- عام ألف ومائتين وخمسين في الموافق 1832م. في مدينة ( صفا )، وهي مدينة علمية معروفة بالعلم وأهلها أهل خير وصلاح وتقوى، جاء إليها والده -رحمه الله- جرن محمد جاو فاتحا إياها عنوة.

من القادة الدينيين لأمة الفلان: الشيخ عبدالله بن فودي

حياته ونشأته: هو عبدالله بن محمد موسى جكل، ويلقب بابن فودي، وفودي تعني باللغة الفلانية الفقيه. اختلفت الروايات التاريخية فى مولده، فقد أورد الشيخ أبوبكر بن غومى قاضى قضاة نيجيريا الشمالية بأن مولده كان فى عام 1197/1782م، اما ابوبكر على غندو فأورد أنه ولد عام 1180/1766م بولاية غوبر.
أصـــله: ينتمى الشيخ عبدالله بن فودى الى قبائل الفلان ، أما عن نشأته العلمية فان مولده فى بيت علم ووقار، وكان لوالده دور كبير فى تنشئته وتربيته وتعليمه، فلقد حفظ كتاب الله على يد والده، ثم تولى اخوه الأكبر عثمان بن فودى دوراً فى صقل شخصيته وتعليمه فقد تركه والده عنده وعمره لا يتجاوز 13 سنة فكان بحق والده وأستاذه، ونجد الشيخ عبدالله يعترف بذلك ويعتبره القدوة الحسنة بالرغم من الاختلاف الفكرى بينهما.

من القـــــــــــادة الدينيين لأمة الفلان: عثمان بن فودى

عثمان بن فودى

 حياته ونشــــــأته: هو عثمان (بي) فودى ، ويلقب بفودى وتعنى باللغة الفلانية الفقيه، ولد فى إمارة غوبر، بمدينة مرط بمنطقة غلم، يوم الأحد الأول من محرم عام 1162هــ – 8/11/1752.
نشأ فى حجر والديه الصالحين، وكان لهما فضل صقله وتعليمه العلوم الدينية، والعلم بفروعه المختلفة، خاصة وأن عائلته عرفت بطول باعها فى العلوم الدينية منذ أمد بعيد، وهو السر الذى كانت تعرف به قبيلة من توردب من بنى موسى.

التاريخ السياسى للفلانين…

الفولان

وصف المستشرق الفرنسى لوشانتى Lechatelie الفلانين بنشاطهم فى نشر الإسلام وكثرة العلماء فى مجتمعهم حيث يعدون من أهم الشعوب الأفريقية فى غرب أفريقيا التى تركت أثراً فى التاريخ السياسى للقارة وحضارتها.
الفلان يدخلون معترك الحياة السياسية فى إطار امتلاك السلطة:

الشيخ عثمان بن فودي والطريق لاستعادة الهوية

Usmaan Dan foodio

إن الحديث عن الشيخ عثمان بن فودي - رحمه الله – يعني: الحديث عن غرب أفريقيا الإسلامي بكل ما تدل عليه هذه العبارة من معان، وما تحتمله من حيثيات. فحينما يعتبر كثير من الكتاب والمؤرخين ” القرن التاسع عشر عصر انحطاط” فإن هذه العبارة إن صحت من الناحية العلمية على قلب العالم الإسلامي وأطرافه الشرقية والجنوبية والشمالية إلا أنها لا تنسحب على ما يتعلق ببلاد السودان الأوسط والغربي، أو ما اصطلح عليه جغرافياً في الآونة الأخيرة (غرب أفريقيا)